تفجير وهجوم مسلح يستهدفان دوريات لميليشيا “قسد” بريف دير الزور

استهدف تفجير بعبوة ناسفة ظهر اليوم الجمعة دورية تابعة لتنظيم “قسد” الموالي للجيش الأمريكي بريف دير الزور الشرقي، ما أدى إلى وقوع عناصر الدورية قتلى ومصابين، وذلك بعد بضعة ساعات من مقتل اثنين آخرين بريف المدينة الجنوبي صباح اليوم، برصاص مجهولين يرجح أنهم ينتمون لـتنظيم “داعش” الإرهابي.

وقال مراسل “سبوتنيك” في دير الزور: “إن انفجارا عنيفا بعبوة ناسفة استهدف ظهر اليوم الجمعة دورية تابعة لتنظيم “قسد/ قوات سوريا الديمقراطية” الكردية” على الطريق العام في قرية الحاوي بمدينة الشحيل بريف دير الزور الشرقي ما أدى إلى وقوع كامل عناصر الدورية قتلى ومصابين.”

وأضاف المراسل: “أن مسلحين إثنين من تنظيم قسد قتلا صباح اليوم الجمعة جراء إطلاق مسلحين مجهولين يعتقد أنهم ينتمون لـتنظيم داعش الإرهابي النار عليهما، في قرية الطيانة بريف دير الزور الجنوبي الشرقي.”

وتشهد مناطق ريف دير الزور الغنية بالآبار النفطية والواقعة تحت سيطرة ميليشيات” قسد” المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية، عمليات تفجير واغتيالات تستهدف عناصر ومقاتلي “قسد” بشكل شبه يومي، حيث قتل العشرات من عناصر التنظيم في هذه العمليات التي يتبناها دائماً تنظيم “داعش”.

وكان تنظيم “داعش” أعلن يوم 17 تموز الحالي مقتل وإصابة عدد من مسلحي “قسد” وجنود “التحالف الدولي” الذي يقوده الجيش الأمريكي، أثناء عملية إنزال كانوا ينفذونها بهدف اعتقال قيادي من تنظيم “داعش” في قرية الطكيجي بمنطقة ذيبان بريف دير الزور الشرقي.

وكانت التنظيمات الكردية المسلحة، وعلى رأسها ميليشيات “قسد” قد أطلقت منذ أشهر عملية عسكرية ضد معقل تنظيم داعش بمنطقة الباغوز بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، مدعومة بطيران التحالف الأمريكي الذي نفذ آنذاك مئات الغارات التي أودت بحياة مئات المدنيين الذين كان “داعش” يتخذهم دروعاً بشرية، حيث انتهت معارك الباغوز شهر آذار مارس الماضي بعقد صفقة تم من خلالها نقل الآلاف من إرهابيي وقياديي “داعش” إلى منطقة التنف على الحدود السورية العراقية ونقل عدد منهم إلى الأراضي العراقية وآخرين إلى مناطق أخرى في العالم. 

وبموجب هذه الصفقة دخلت ميليشيات قسد وكتيبة بريطانية إلى منطقة الباغوز مقتربة من منطقة البوكمال التي يقع فيها أهم المعابر بين سوريا والعراق بعد عفوها عن عدد كبير من قياديي ومقاتلي داعش وعقدها اتفاقات معهم قبل زرعهم بين مدنيي دير الزور والرقة كخلايا نائمة بهدف استخدامهم في عمليات إرهابية تعطي المبرر لاستمرار وجود القوات الأمريكية في منطقة شرق الفرات التي أعلنت غير مرة أنها موجودة في الأراضي السورية بهدف محاربة تنظيم “داعش”.

سبوتنيك